ابن أبي حاتم الرازي

23

كتاب العلل

طاوسًا ( 1 ) ، عن النبيِّ ( ص ) ( 2 ) . 1221 - وسألتُ أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمة ( 3 ) ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ، عَنْ أيُّوب ، عَنْ أَبِي قِلابة ، عَنْ أَنَسٍ ، عَنِ النبيِّ ( ص )

--> ( 1 ) المثبت من ( ت ) و ( ك ) ، وفي بقية النسخ : « طاوس » وهو مفتوحُ السين على أنه ممنوع من الصَّرْف ، و « طاوس » عَلَمًا يجوز فيه الصَّرف - وهو الأكثر - وعدمُه ، فمن صرفَهُ ذهب إلى أنه عربيٌّ أصيل ، وأنه = = اشتُقَّ من قول العرب : تطَوَّسَتِ المرأةُ : إذا تزيَّنت . ومن منع صرفَه ذهب إلى أنه أعجمي . قال : د . ف عبد الرحيم : هو يوناني معرَّب ، وأصله « تاؤُس » بالهمزة ، ألحقوه بفاعول ؛ لفقد فاعُل في الأبنية العربية . انظر " المعرَّب " للجواليقي ( ص 443 ) ، وانظر " اللسان " و " التاج " ( ط وس ) ، وبحث : « فاعول » بين العربية والسريانية ضمن كتاب " دراسات في اللغتين السريانية والعربية " لإبراهيم السامرائي ( ص 147 ) . ( 2 ) سيأتي مثله أيضًا في المسألة رقم ( 1312 ) ، ومراده : عمَّن سمع طاوسًا ، عن طاوس ، عن النبي ( ص ) مرسلاً ، كما سيأتي في المسألة رقم ( 1222 ) . وقد قال الدارقطني في " العلل " ( 292 ) : « هو حديث يرويه عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زياد بْن سمعان ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ ، عَن طَاوُسٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، عَنِ علي ، عن النبي ( ص ) . وغيره يرويه عَنِ ابْنِ الْمُنْكَدِرِ ، عَنْ طَاوُسٍ مرسلاً عن النبي ( ص ) . قاله حسين المرُّوذي ، عن ابن أبي ذئب . وقيل : عَنِ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ ، عَنْ ابن المنكدر ، عن جابر ، ولا يصحُّ عن جابر ؛ وإنما رواه ابن المنكدر مرسلاً عن النبي ( ص ) ، وهو الصَّواب ، وعبد الله بن زياد ابن سمعان متروك الحديث » . ( 3 ) هو : الحرَّاني . وروايته أخرجها الدارقطني في " سننه " ( 3 / 283 ) . والحديث رواه الدارمي في " مسنده " ( 2255 ) ، وأبو نعيم في " الحلية " ( 2 / 288 ) و ( 3 / 13 ) ، وابن عبد البر في " التمهيد " ( 17 / 248 ) من طريق يعلى بن عبيد ، وابن ماجة في " سننه " ( 1916 ) من طريق عَبْدة بن سليمان ، كلاهما ( يعلى وعبدة ) عن محمد بن إسحاق به . ورواه البيهقي في " السنن الكبرى " ( 7 / 302 ) ، وابن عبد البر في " التمهيد " ( 17 / 248 ) من طريق عبد الملك الرقاشي ، عن أبي عاصم النبيل ، عن سفيان ، عن أيوب وخالد ، عَنْ أَبِي قِلابَةَ ، عَنْ أَنَسٍ به مرفوعًا . قال ابن عبد البر : « هذا الحديث - فيما يقولون - خطأٌ من أبي عاصم النبيل ، وله خطأ كثير عن مالك والثوري ، وإنما المحفوظ في حديث خَالِدٍ الْحَذَّاءِ : عَنْ أَبِي قِلابَةَ ، عن أنس أنه قال : السنةُ للبِكْر سبعٌ وللثَّيِّب ثلاثٌ . وأما رواية أيوب فالمحفوظ فيها : عَنْ أَيُّوبَ ، عَنْ أَبِي قِلابَةَ ، عن أنس ، عن النبي ( ص ) . . . » . ورواه البخاري في " صحيحه " ( 5214 ) ، ومسلم في " صحيحه " ( 1461 ) من طريق سفيان الثوري ، عن أيوب وخالد ، عَنْ أَبِي قِلابَةَ ، عَنْ أَنَسٍ قال : من السنة إذا تزوَّج الرجل البِكْرَ على الثَّيِّب أقام عندها سبعًا وقسم ، وإذا تزوَّج الثَّيِّبَ على البِكْر أقام عندها ثلاثًا ثم قسم . قال أبو قلابة : ولو شئت لقلت : إن أنسًا رفعه إلى النبي ( ص ) . وقال عبد الرزاق : أخبرنا سفيان ، عن أيوب وخالد . قال خالد : ولو شئت قلت : رفعه إلى النبي ( ص ) . والسِّياقُ للبخاري . ورواه البخاري ( 5213 ) من طريق بشر ، ومسلم ( 1461 ) من طريق هشيم ، كلاهما عَنْ خَالِدٍ ، عَنْ أَبِي قِلابَةَ ، عن أنس - ولو شئت أن أقول قال النبي ( ص ) - ، ولكن قال : السنةُ إذا تزوَّج البِكْرَ . . . فذكره والسياق للبخاري . ورواه عبد الرزاق في " المصنف " ( 10642 ) عن معمر ، والطحاوي في " شرح معاني الآثار " ( 3 / 27 ) من طريق سفيان الثوري ، كلاهما عَنْ أَيُّوبَ ، عَنْ أَبِي قِلابَةَ ، عن أنس قوله . ورواه البيهقي في " السنن الكبرى " ( 7 / 302 ) من طريق حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ ، عَنْ أَيُّوبَ ، عن أبي قلابة وحميد ، عن أنس من قوله . قال الحافظ ابن حجر في " التلخيص الحبير " ( 3 / 410 ) - متعقبًا قول الرافعي : « إنه موقوف » - قال : « قوله : إن هذا موقوف خلافُ ما عليه الأكثر من أهل العلم بالحديث حيث قالوا : إن قول الراوي من السنة كذا ، كان مرفوعًا . . . » .